الخميس، 13 مايو 2010
الجمعة، 7 مايو 2010
الانتخابات وسنينها
بدأت المعركة الانتخابية في ثوبها الجديد الذي لم تتضح صورته بعد ، نسأل الله عزوجل أن تمر علينا وعلى الحكومة الميمونة بسلام . ففي محافظتي ( محافظة الشرقية ) أعلن عن ترشح اثنين من الاخوان المسلمين
الاثنين، 3 مايو 2010
الاخوان والبرادعي
نشرت صحيفة اليوم السابع اليوم الأثنين 2 / 5 تقريرا ذكرت فيه أن أعضاء المكتب السياسي بجماعة الاخوان قاموا بعمل هذا التقرير تقييما لدور البرادعي ؛ فإذا صح هذا التقرير أو الوثيقة فهذا يعكس مدى إدراك الجماعة السياسي لما يدور حولها ومدى استخدامها للأساليب العلمية الصحيحة في التقييم فهي لا تستخدم الأهواء ولا تنخدع بالمظاهر والحركات ، وأترككم مع هذا التقييم .ولا تنسوا أن تعبروا عن رأيكم فيه .
فى أول وثيقة للإخوان تكشف رؤيتهم للدكتور محمد البرادعى رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، ناقش مكتب الإرشاد الأسبوع الماضى تقرير اللجنة السياسية وما انتهت إليه ورش العمل حول تقييمهم للبرادعى ومواقفه السياسية، وذكرت الجماعة أن سبب تقييمها هو التعرف بعمق على توجهات البرادعى الفكرية ورؤيته للإصلاح ومواقفه السياسية وهى ضرورة للإلمام بالعناصر المؤثرة فى احتمالات تعاون الجماعة معه.
ونظرا لأهمية المناقشة والتقرير الذى يعد الثانى بعد وضعهم تقريرا تقييميا لموقفهم من الدكتور حسن نافعة المنسق العام للحملة المصرية ضد التوريث، حضر أغلب قيادات الجماعة ومكتب الإرشاد والمكتب السياسى المناقشات التى دارت على ثلاث جلسات فى مقر الكتلة البرلمانية بشارع الإخشيد بالمنيل، وتحت رئاسة الدكتور عصام العريان رئيس القسم السياسى والمتحدث الإعلامى للجماعة فى وجود كل من الدكتور محمد مرسى المتحدث الإعلامى وسعد الحسينى عضو مكتب الإرشاد، ومسئولى القسم السياسى بقطاعات القاهرة الكبرى.
وانتهى التقرير الذى تسلم أعضاء مكتب الإرشاد نسخة منه لتقييمه ووضع رؤية نهائية خلال الأيام المقبلة إلى عدم وجود خصومة فيما يطرحه البرادعى والإسلام، رغم التأكيد بعمق تأثره بالمجتمعات الغربية من تهميش دور الدين فى الحياة العامة، كما أنهم يأخذون عليه لومه الحديث عن الشيعة والسنة والمسلمين والأقباط بما يعتبروه استهانة بمطلق الشعور بالعقيدة، ويأخذون عليه ثناءه على التجربة الهندية وتولى رجل من السيخ لمنصب رئيس الوزراء رغم أنهم لا يتجاوزون 2% من السكان، كما أنهم يتخوفون من رؤيته للدستور الجديد الذى يعتمد على كفالة السلام الاجتماعى لطوائف المجتمع دون توضيح المسميات.
بينما يرى قيادات القسم السياسى وواضعو التقرير أن البرادعى فى موقفه من الإخوان لا يعرف أى أحد منهم شخصيا، ومع هذا فقد وصفهم بأنهم جزء من المشاركة والعمل السياسى، ولا يمانع من تكوينهم حزب طالما التزموا بالقيم المصرية وفق القواعد والدستور، ويعتزون باندهاش البرادعى من إطلاق اسم المحظورة عليهم رغم أن لديهم 88 نائبا البرلمان، كما يمتدحون ترحيبه بمشاركتهم فى السلطة والمنافسة طالما الديمقراطية هى المعيار.
ورغم كل هذا المدح فى مواقف البرادعى تجاه الجماعة إلا أن قيادات المكتب السياسى يرونه حاسما، ويبررون هذا بتطلع البرادعى بدولة عصرية قائمة على أن هناك أغلبية مسلمة وأقلية قبطية يجب احترامها، وهو ما يعنى أن الحسم سيكون بحوار يراعى قبول جميع الأطراف المتباينة للصيغ التى يتم الانتهاء إليها، وليس وقف ما ينتهى إليه التصويت المجرد للأغلبية فقط.
كما يبدى الإخوان قلقهم من حديث البرادعى عن تناقض المادة الثانية والخامسة وحديث البرادعى عن احتمالية إزالة التناقض بإلغاء المادة الثانية من الدستور ذاتها، كما أن تكرار البرادعى للحديث عن أسس النهضة بمصطلحات مثل التفكير العقلانى والحداثة والمجتمع المصرى مما يعبر عن التوجه العلمانى للبرادعى رغم عدم ذكره صراحة، لكنهم يثنون على البرادعى اهتمامه بالقيم الأخلاقية وإعلاء شأن الضمير والصدق مع النفس وأن يكون الإصلاح منبعه الضمير.
ورغم أخذهم عليه تقبيل السيدات فى المناسبات العامة كما حدث عن إعلان فوزه بجائزة نوبل وتقبيله مقدمة الحفل، واهتمامه بالموسيقى وانغماسه فى النموذج الغربى للحياة ونمط المعيشة فى هذه المجتمعات، بجانب اهتمامه بالفن التجريدى وموسيقى الجاز، ويؤكدون أن المعضلة لديه أنه يتحدث عن الأخلاق بتأكيده أنه لا يتحدث عن الدين، وهو ما يفتح التساؤل، كما قال الإخوان عن طبيعة المفهوم الذى يحمله للدين الإسلامى خاصة وتركيزه على تأثره بالمدخل العولمى، ويعتبرون أن النظرة الشاملة هذه التى تعتبر العالم أسرة واحدة يكون لها مردود إيجابى من المنظور الإسلامى لإعادة التوحد ومواجهة التشرذم الحالى، ومع هذا يثنوا عليه الحس الأخلاقى العالى.
أما مواقف البرادعى السياسية فبلورتها ورشة عمل القسم السياسى فيما يتعلق بموقفه من الولايات المتحدة الأمريكية والتى ترى الجماعة أن علاقته بها تمثل علامة استفهام كبيرة، فرغم تكرار انتقاد البرادعى لأمريكا إلا أنه يلقى العبء على إدارة جورج بوش الرئيس السابق ويرى أوباما يتحدث عن الحرية والتواصل وهو مازال يحمل علامات استفهام حول موقفه من أمريكا.
أما الموقف من إسرائيل التى يعرفها تقرير الإخوان" الكيان الصهيونى" فالبرادعى يعتبر أن إسرائيل هى الخصم الأكبر له، ومع هذا فهو مع الحوار المباشر لمعالجة القضية الفلسطينية والقضايا المماثلة، ويمتدحون له قوله إن إسرائيل لن تتخلى طواعية عن برنامجها النووى ما لم تتعرض لضغوط، كما يمتدحوا موقفه من اتفاقية كامب ديفيد وخطأ مصر فى إبرام اتفاق منفرد أو دخول مصر والعرب الانضمام لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وكذلك يمتدحوا موقفه من رفض حصار غزة ومطالبته بفتح المعابر.
أما موقفه من النظام فيمتدحون له أنه لا يدين للنظام بشىء، ويتحدث عن الرئيس مبارك أو جمال مبارك على المستوى الشخصى بأوصاف إنسانية على سبيل أنه متواضع ومستمع جيد يتسم بالبساطة الريفية ويشعر بالألفة للرئيس مبارك، أما جمال فيراه مهذبا ومستمعا جيدا وله إرادة خاصة تختلف عن آراء البرادعى، كما يعتبروا حديث البرادعى بأن الدستور يعكس صورة النظام يعبر عما يشعرون به من استبداد ووجود سلطة واحدة طاغية، لكنهم لا ينكرون حفاظ البرادعى وحرصه على علاقات المودة والصداقة ببعض أطراف النظام.
ويعتبر الإخوان فى التقرير الذى ينتظر أن يتم إقراره أو تعديله فى اجتماعات مكتب الإرشاد المقبلة أن البرادعى يتفق معهم فى الموقف من تحريك الشعب، ويضع يده على المعضلة الحقيقية التى تتوقف على استجابة الشعب والتخلص من الإحباط، والتوعية وتحفيز المواطنين، بجانب التأكيد فى رؤيته الإصلاحية على ما ينطلق منه الإخوان، وهو أن إصلاح النظام السياسى ينطلق من إصلاح الدستور، وأن رؤيته هذه تنطلق من إطار سلمى والبعد عن العنف، ويصر على إنهاء حالة الطوارئ وتوفير مساحات متكافئة للمرشحين فى الإعلام والإشراف القضائى وتمكين المصريين فى الخارج من التصويت ومشاركة المجتمع المدنى والدولى فى الإشراف على الانتخابات.
وأخيرا فى رؤية الإخوان للبرادعى يعتبرون حديثه حول أن أى رئيس فى هذه المرحلة الحرجة سواء كان هو أو غيره يجب أن يكون رئيسا توافقيا يلتف حوله الجميع لإنهاء حالة التشرذم ورعاية انتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد يمثل جميع فئات الشعب ويتفق فى كيفية توفير المقومات كالمساواة والعدالة الاجتماعية والمصالحة والمصارحة الوطنية وطرح جميع الإشكاليات الفكرية والعقائدية وبناء دولة مدنية حديثة تقوم على الاعتدال والحداثة والحكم الرشيد بمشاركة الشعب والرأى العام.
وأعلن مكتب الإرشاد فى اجتماعه مؤخرا تأكيد تأييده للأنشطة التى تمت تحت راية الجمعية المصرية للتغيير بجانب العمل ضمن الأنشطة المقبلة التى من المقرر إجراؤها الفترة المقبلة وفقا للشروط والضوابط المتفق عليها سابقا من الجماعة، ويمثل الإخوان فى الجمعية الوطنية الدكتور سعد الكتاتنى رئيس الكتلة البرلمانية وعضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامى للجماعة.
الثلاثاء، 27 أبريل 2010
قاعة الألف مرآة
منذ زمن طويل فى بلد ما كان يوجد قصر يوجد به ألف مرآة فى قاعة واحدة سمع كلب من الكلاب بهذه القاعة فقرر ان يزورها.. وعندما وصل أخذ يقفز على السلالم فرحاً ولما دخل القاعة وجد ألف كلب يبتسمون فى وجهه ويهزون أذيالهم فرحين فسرّ جدا بهذا وقال فى نفسه لابد أن أحضر هنا مرات اخرى كثيرة
*******
سمع كلب آخر بهذة القصة فقرر ان يزور القصر مثل صديقه ولكنه لم يكن فرحاً بطبيعته مشى بخطوات متثاقلة حتى وصل الى القاعة ذات الالف مرآة ولكن يا للعجب.. وجد ألف كلب يعبسون فى وجهه فكشر عن أنيابه وذعر إذ وجد ألف كلب يكشرون عن انيابهم فأدار وجهه وجرى وهو لا ينوى على شىء
*******
..صديقي ... صديقتي
كل الوجوه فى العالم مرايا لك فأي انعكاس, تجده على وجوه الناس فكل ما تريد ان يفعل الناس بك افعل ذلك انت ايضا بهم
الخميس، 22 أبريل 2010
حين يعشق التغيير
في الوقت الذي نجد فيه الاحزاب والحركات المصرية تطالب بالتغيير والاصلاح ؛ خرج علينا نائب من نواب الفساد السياسي يلوم وزارة الداخلية على حنيتها الزائدة في التعامل مع المتظاهرين وطالبها بأن تستخدم القوة بل أن تستخدم الرصاص الحي لفض مثل هذه الفوضى في نظره الضعيف ، وأعتقد أن هذا النائب قد يلام من قبل أسياده في الحزب المتحكم ، لأنهم بالفعل يستخدمون الرصاص ففي انتخابات 2005 استخدم الأمن الرصاص مما أدى لاستشهاد أناس لا حول لهم ولا قوة ؛ فهو بالتالي يحرج النظام ( قال يعني النظام بينحرج قوي ) أمام الرأي العام والدول الغربية المتقدمة ويوضح ثقافة حزبه وطريقة تفكيره نحو معارضيه ، حتى وإن كان يقصد الخارجين على القانون في توضيحه لما قال في برنامج العاشرة مساءً فهذا أيضاً لا يمكن قبوله ، لأن الخارجين على القانون في نظره لا نعرفهم فقد يكون الخارجين على القانون عنده هم من يهتفون ضد الحكومة وقد يكون المعترضين على سياسات الدولة وقد يكون المتظاهرين أصلاً !!
وبرر النائب رأيه بأن اللصوص قد يتسللوا داخل تجمعات المتظاهرين ، فخوف النائب على المتظاهرين من اللصوص جعله يقول هذا الكلام (قال يعني خايف عليهم من الهوا الطاير ) ، فحتى لو كانت المظاهرة كلها خارجين على القانون فهل هذا يبرر أن يستخدم معهم الرصاص الحي !! فالأولى بهم أن يحاولوا إقناع هؤلاء الخارجين بالحسنى وليس استخدام السلاح يا حضرة النائب ، ثم لماذا يتدخل نواب الوطني في شئون الداخلية والوزارات ليطالبوهم بهذه المطالب فالأمن المصري لا يحتاج مثل هذه النصائح فهو يقوم بدوره على أعلى مستوى لا ينتظر نصيحة من أحد .
عندما نرى مثل هذا النائب تحت قبة البرلمان فلابد على الأقل أن نحب ونعشق التغيير ثم بعدها يأتي التغيير الذي يبدأ من صندوق الانتخابات ، فمن الصعب أن ننقد سياسات الحكومة وتعاملها مع الشعب وننقد دور النواب المفترض أنهم منتخبين مننا ، ثم عند الصندوق لا يظهر هذا النقد وهذا الاعتراض على السياسات ونؤيد الحزب الوطني مرة أخرى فلا نلومن إلا أنفسنا .
وبرر النائب رأيه بأن اللصوص قد يتسللوا داخل تجمعات المتظاهرين ، فخوف النائب على المتظاهرين من اللصوص جعله يقول هذا الكلام (قال يعني خايف عليهم من الهوا الطاير ) ، فحتى لو كانت المظاهرة كلها خارجين على القانون فهل هذا يبرر أن يستخدم معهم الرصاص الحي !! فالأولى بهم أن يحاولوا إقناع هؤلاء الخارجين بالحسنى وليس استخدام السلاح يا حضرة النائب ، ثم لماذا يتدخل نواب الوطني في شئون الداخلية والوزارات ليطالبوهم بهذه المطالب فالأمن المصري لا يحتاج مثل هذه النصائح فهو يقوم بدوره على أعلى مستوى لا ينتظر نصيحة من أحد .
عندما نرى مثل هذا النائب تحت قبة البرلمان فلابد على الأقل أن نحب ونعشق التغيير ثم بعدها يأتي التغيير الذي يبدأ من صندوق الانتخابات ، فمن الصعب أن ننقد سياسات الحكومة وتعاملها مع الشعب وننقد دور النواب المفترض أنهم منتخبين مننا ، ثم عند الصندوق لا يظهر هذا النقد وهذا الاعتراض على السياسات ونؤيد الحزب الوطني مرة أخرى فلا نلومن إلا أنفسنا .
الأحد، 11 أبريل 2010
طلاب الإخوان يدشنون حملة إصلاحيون
الإخوان يسعون للسلطة..
الإخوان جماعة متشددة إرهابية..
الإخوان يلجأون للعنف كوسيلة للتغيير..
الإخوان يعملون وفق أجندتهم الخاصة..
الإخوان لا يهتمون بقضايا الوطن..
الإخوان لا يحبون سوى أنفسهم..
الإخوان يتلقون دعما من الخارج..
الإخوان يحركهم قوى إقليمية خارجية..
الإخوان غير معروف مصادر تمويلهم..
أسئلة كثيرة وشبهات عديدة يتطوع من هو خارج الإخوان بالرد عليها دونما الرجوع للإخوان والسماع منهم، بعلم وبدون علم.. بحيادية أو بتجنى يشارك العديد من المثقفين والنخب ورموز المجتمع فى الإجابة عن تلك الأسئلة.
وأملا فى توضيح الحقائق بكل نزاهة ووضوح.. وحبا فى مزيد من التواصل والانفتاح على مجتمعنا.
آثرنا أن يكون لنا دور فى توضيح الصورة عن الإخوان، نجيب عن كل تساؤلاتكم بكل شفافية، نعرض لكم رؤيتنا ومنهجنا بكل وضوح، نسمع آرائكم فى مواقفنا المختلفة ونبين حقيقتها، نسرد لكم تجاربنا المختلفة فى كل مجالات اهتمامكم، نوضح أهدافنا وغاياتنا.
وفى هذا يقول الإمام البنا: "نحب أن نصارح الناس بغايتنا، وأن نجلى أمامهم منهجنا، وأن نوجه إليهم دعوتنا، فى غير لبس ولا غموض، أضوأ من الشمس وأوضح من فلق الصبح وأبين من غرة النهار."
لذا نسعى جاهدين بكل الوسائل المتاحة لنا بفتح قلوبنا والإصغاء لشركائنا فى وطننا الحبيب مصر والتعاون مع كل مخلص يرجو الخير لهذا الوطن الحبيب إلى قلوبنا دونما أى مطمع أو مغنم نرجوه سوى الخير لبلدنا.
وفى هذا يقول الامام البنا:
ونحب مع هذا أن يعلم قومنا – وكل المسلمين قومنا – أن دعوة الإخوان المسلمين دعوة بريئة نزيهة، قد تسامت فى نزاهتها حتى جاوزت المطامع الشخصية، واحتقرت المنافع المادية، وخلفت وراءها الأهواء والأغراض، ومضت قدما فى الطريق التى رسمها الحق تبارك وتعالى للداعين إليه.
(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
فلسنا نسأل الناس شيئًا، ولا نقتضيهم مالا ولا نطالبهم بأجر، ولا نستزيد بهم وجاهة، ولا نريد منهم جزاءً ولا شكورًا، إن أجرنا فى ذلك إلا على الذى فطرنا.
و نحب أن يعلم قومنا أنهم أحب إلينا من أنفسنا، وأنه حبيب إلى هذه النفوس أن تذهب فداء لعزتهم إن كان فيها الفداء، وأن تزهق ثمنًا لمجدهم وكرامتهم ودينهم وآمالهم إن كان فيها الغناء.
وما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التى استبدت بقلوبنا وملكت علينا مشاعرنا، فأقضت مضاجعنا، وأسالت مدامعنا، وإنه لعزيز علينا جد عزيز أن نرى ما يحيط بقومنا ثم نستسلم للذل أو نرضى بالهوان أو نستكين لليأس، فنحن نعمل للناس فى سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا..
فنحن لكم لا لغيركم أيها الأحباب، ولن نكون عليكم فى يوم من الأيام.
و لسنا نمتن بشىء ولا نرى لأنفسنا فى ذلك فضلا، وإنما نعتقد قول الله تعالى: (بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) وكم نتمنى – لو تنفع المنى – أن تتفتح هذه القلوب على مرأى ومسمع من أمتنا، فينظر إخواننا هل يرون فيها إلا حب الخير لهم والإشفاق عليـهم والتـفانى فى صـالحهم ."
الإخوان جماعة متشددة إرهابية..
الإخوان يلجأون للعنف كوسيلة للتغيير..
الإخوان يعملون وفق أجندتهم الخاصة..
الإخوان لا يهتمون بقضايا الوطن..
الإخوان لا يحبون سوى أنفسهم..
الإخوان يتلقون دعما من الخارج..
الإخوان يحركهم قوى إقليمية خارجية..
الإخوان غير معروف مصادر تمويلهم..
أسئلة كثيرة وشبهات عديدة يتطوع من هو خارج الإخوان بالرد عليها دونما الرجوع للإخوان والسماع منهم، بعلم وبدون علم.. بحيادية أو بتجنى يشارك العديد من المثقفين والنخب ورموز المجتمع فى الإجابة عن تلك الأسئلة.
وأملا فى توضيح الحقائق بكل نزاهة ووضوح.. وحبا فى مزيد من التواصل والانفتاح على مجتمعنا.
آثرنا أن يكون لنا دور فى توضيح الصورة عن الإخوان، نجيب عن كل تساؤلاتكم بكل شفافية، نعرض لكم رؤيتنا ومنهجنا بكل وضوح، نسمع آرائكم فى مواقفنا المختلفة ونبين حقيقتها، نسرد لكم تجاربنا المختلفة فى كل مجالات اهتمامكم، نوضح أهدافنا وغاياتنا.
وفى هذا يقول الإمام البنا: "نحب أن نصارح الناس بغايتنا، وأن نجلى أمامهم منهجنا، وأن نوجه إليهم دعوتنا، فى غير لبس ولا غموض، أضوأ من الشمس وأوضح من فلق الصبح وأبين من غرة النهار."
لذا نسعى جاهدين بكل الوسائل المتاحة لنا بفتح قلوبنا والإصغاء لشركائنا فى وطننا الحبيب مصر والتعاون مع كل مخلص يرجو الخير لهذا الوطن الحبيب إلى قلوبنا دونما أى مطمع أو مغنم نرجوه سوى الخير لبلدنا.
وفى هذا يقول الامام البنا:
ونحب مع هذا أن يعلم قومنا – وكل المسلمين قومنا – أن دعوة الإخوان المسلمين دعوة بريئة نزيهة، قد تسامت فى نزاهتها حتى جاوزت المطامع الشخصية، واحتقرت المنافع المادية، وخلفت وراءها الأهواء والأغراض، ومضت قدما فى الطريق التى رسمها الحق تبارك وتعالى للداعين إليه.
(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)
فلسنا نسأل الناس شيئًا، ولا نقتضيهم مالا ولا نطالبهم بأجر، ولا نستزيد بهم وجاهة، ولا نريد منهم جزاءً ولا شكورًا، إن أجرنا فى ذلك إلا على الذى فطرنا.
و نحب أن يعلم قومنا أنهم أحب إلينا من أنفسنا، وأنه حبيب إلى هذه النفوس أن تذهب فداء لعزتهم إن كان فيها الفداء، وأن تزهق ثمنًا لمجدهم وكرامتهم ودينهم وآمالهم إن كان فيها الغناء.
وما أوقفنا هذا الموقف منهم إلا هذه العاطفة التى استبدت بقلوبنا وملكت علينا مشاعرنا، فأقضت مضاجعنا، وأسالت مدامعنا، وإنه لعزيز علينا جد عزيز أن نرى ما يحيط بقومنا ثم نستسلم للذل أو نرضى بالهوان أو نستكين لليأس، فنحن نعمل للناس فى سبيل الله أكثر مما نعمل لأنفسنا..
فنحن لكم لا لغيركم أيها الأحباب، ولن نكون عليكم فى يوم من الأيام.
و لسنا نمتن بشىء ولا نرى لأنفسنا فى ذلك فضلا، وإنما نعتقد قول الله تعالى: (بَلِ اللهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) وكم نتمنى – لو تنفع المنى – أن تتفتح هذه القلوب على مرأى ومسمع من أمتنا، فينظر إخواننا هل يرون فيها إلا حب الخير لهم والإشفاق عليـهم والتـفانى فى صـالحهم ."
الجمعة، 2 أبريل 2010
عندما انقلب النظام
مع كل مرة يتم فيها القبض على واحد من الاخوان المسلمين نجد قائمة طويلة من الاتهامات تنتظره لتلقي به في غيابات السجون دون دليل قانوني واحد ، هذه الاتهامات تتفاوت درجاتها حسب الشخصية المغضوب عليها من قبل النظام (المقبوض عليها ) تبدأ من انتماء لجماعة محظورة والترويج لهذا الفكر المضروب أمنيا بالنسبة لهم ، وتكبر هذه التهم إلى أن تصل للتخطيط لقلب نظام الحكم . إلى أن أصبحت هذه التهمة شيء عادي مع كل مرة يلقى القبض على هذا أو ذاك ، وكأن قلب نظام الحكم شيء عادي سهل يقع كل دقيقة في مصر ، وأعتقد أنهم بذلك ينقلبون على دستور اليلد وينقلبون على القوانين التي لم تعد تطبق أصلا إلا على الضعفاء من الشعب المصري .
انقلب النظام على الشعب عندما ترك الحزب الوطني وشخصياته الأكثر إفساداً في المجتمع يعيثون في الأرض الفساد دون رابط ، ليسقط مع كل يوم تشرق فيه شمس الحرية على معتقلي الإصلاح شخصية من شخصيات الحزب الوطني الفاسدة المفسدة من نائب يلعب القمار أو يهرب الموبايلات أو آخر يتهم بقتل ممثلة أو مطربة ، أو ثالث كان وزيرا واتهم بالفساد في وزارته وتوزيعه آلاف الأفدنة على أحبائه هدايا ، أو رابع أو خامس .......إلخ.
وكأن هذا لعنة المظلومين على الظالمين في الدنيا تتجلى واضحة لتفشي غليل الشعب المصري الذي عانى أقل ما عانى من اضطهاد وكبت على الأنفاس وحرب في الأرزاق .
انقلب النظام عندما حافظت مصر في ظل القيادة والسلطة الراشدة على المراتب المتقدمة في أوائل صفوف الدول الأكثر فقراً في العالم . انقلب النظام عندما فشل في توفير لقمة العيش للشعب الفقير ، ونجده يعاني أشد العناء في مواجهة أتفه القضايا وأسهلها من أزمة البوتاجاز و السولار والغاز (هذا في مجال الطاقة ) ،أما عن المأكل والمرتبات فحدث ولا حرج .
وبالتالي من خلال ما ذكرنا فيجب محاكمة النظام على انقلابه على الشعب أولاً .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


